السيد علي الحسيني الميلاني

222

نفحات الأزهار

خان القنوجي في ( الحطة في ذكر الصحاح الستة ) في كتب أحاديث المناقب التي صنفها كبار المحدثين ، حيث قالا - واللفظ للثاني - : " وأحاديث المناقب والمثالب تسمى علم المناقب ، وفيها أيضا تصانيف عديدة متنوعة ، وقد أفرز بعض المحدثين مناقب بعضهم عن بعض سيما مناقب الآل والأصحاب لغرض تعلق به ، كمناقب قريش ، ومناقب الأنصار ، ومناقب العشرة المبشرة المسماة بالرياض النضرة في مناقب العشرة المبشرة للمحب الطبري ، وذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى ، وحلبة الكميت في مناقب أهل البيت ، والديباج في مناقب الأزواج . وصنفت كتب كثيرة في مناقب الخلفاء الراشدين كالقول الصواب في مناقب عمر ابن الخطاب ، والقول الجلي في مناقب علي ، وللنسائي رسالة طويلة الذيل في مناقبه كرم الله وجهه ، وعليها نال الشهادة في دمشق من أيدي نواصب الشام ، لفرط تعصبهم وعداوتهم معه رضي الله عنه " . وقال السيوطي في ( جمع الجوامع ) : " أنا مدينة العلم وعلي بابها ومن أراد العلم فليأت الباب : ك وتعقب عن جابر ، ك وتعقب ، والخطيب عن ابن عباس . أنا مدينة العلم وعلي بابها . أبو نعيم في المعرفة عن علي . أنا مدينة العلم وعلي بابها ومن أراد العلم فليأته من بابه . طب عن ابن عباس " ( 1 ) . ورواه في ( الجامع الصغير ) بقوله : " أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأت الباب . عق عد طب ك " ( 2 ) . وقال في ( الدرر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة ) : " حديث أنا مدينة العلم وعلي بابها . الترمذي من حديث علي وقال منكر ، وأنكره البخاري أيضا ، والحاكم في مستدركه من حديث ابن عباس وقال : صحيح ، قال الذهبي : بل هو موضوع

--> ( 1 ) جمع الجوامع 1 / 388 . ( 2 ) الجامع الصغير من أحاديث البشير النذير بشرح المناوي 3 / 47 .